عندما تصنع الارادة والتقنية فارقا في ميدان التعليم
قصة نجاح: عندما تصنع الإرادة والتقنية فارقاً في ميدان التعليم المقدمة: مسيرة ممتدة من العطاء بدأت رحلتي في ميدان التربية والتعليم عام 1997م، حيث انطلقت بشغف حقيقي لبناء الأجيال في مرحلة التعليم الأساسي، متنقلاً بين تدريس مواد الرياضيات، العلوم، والاجتماعيات. لم يكن مجرد مؤدٍّ لوظيفته،فقط بل كنت احرص على ان أضع اللبنه العلمية الأساسية لطلابي. في عام 2003م، انتقلت إلى مرحلة التعليم الثانوي في ثانوية الفقيد باوزير بمديرية ساه (محافظة حضرموت)، لتدريس مادة الرياضيات لصفوف الأول، الثاني، والثالث الثانوي. خلال هذه المسيرة، تجلت أسمى معاني التضحية؛ حيث كان نصابي الأسبوعي يتراوح بيين 20إلى 24 حصة. وفي أحد الأعوام، ونظراً للنقص الحاد في معلمي الرياضيات، لم اتتردد في تحمل المسؤولية كاملة وتم تكليفي بـ 27 حصة أسبوعياً، مواجهاً التحدي بابتسامة وعزيمة لا تلين. وتخصصت لاحقاً في تدريس مادة الفيزياء التخلص الأساسية لي ثم جرى تكليفي بالتوجيه التربوي لمادتي العلوم والفيزياء. التحدي الأكبر: سد الفجوة وإنقاذ الموقف في أحد الأعوام الدراسية، واجهت ثانوية الفقيد باوزير أزمة حقيقية إثر سفر معلم الفيزياء إلى خارج الوطن، وعجزت إدارة التربية بالمديرية عن إيجاد بديل، مما أدى إلى توقف تدريس المادة لقرابة ثلاثة أشهر كاملة. أمام هذا الوضع الحرج ومستقبل الطلاب المحفوف بالقلق -خاصة طلاب الصف الثالث الثانوي- لجأ مدير التربية الي طالباً تدخلي وتدريس المادة على الفور وتوليت المهمة رغم الفجوة الزمنية الكبيرة والتأخر الهائل في المقررات.ولازلت ادرس إلى ألأن الابتكار الرقمي: سلاح التغلب على الوقت لم تعتمد على الطرق التقليدية في التدريس التي قد تزيد من ملل الطلاب وضغطهم النفسي، بل قررت مواكبة العصر واستغلال التكنولوجيا من خلال: إعداد محتوى إلكتروني متكامل:وتصميم عروض "بوربوينت"(PowerPoint) مخصصة ومنظمة لمقرر الصف الثالث الثانوي. الوسائط المرئية التفاعلية:استعنت بمقاطع فيديو قصيرة وتوضيحية لتبسيط النظريات الفيزيائية المعقدة. النتيجة الإيجابية: بفضل الله ثم اجتهاده واستخدامي الذكي للتقنية، تمكنت من اختصار الوقت، وتوصيل المعلومات بأسلوب مشوق وجذاب نال تفاعل الطلاب الشديد. ولم يقتصر الإنجاز على إنهاء المقرر فحسب، بل تُوّجت هذه الجهود بحصول طلابه على درجات ممتازةفي امتحانات الشهادة الثانوية العامة في هذه المادة . والحمد لله. كلمة شكر وعرفان اتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى: برنامج التمكين الرقمي للمعلم اليمني: أقول ان البرنامج هو الخطوة الجبارة والنوعية للنهوض بالتعليم في اليمن، ومواكبة التطورات المتسارعة والمحدثة في هذا المجال. وان شاء الله نستفيد مما يقدم هذا البرنامج الرائع من خلال الاستدامة في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتنقل هذه المعلومات إلى البيئة التعليمية . والى طاقم التدريب:للمدرب الفاضل الدكتور عادل باريان والمساعدين الأكفاء الذين قدموا الدعم اللامحدود. الزملاء المعلمين:لكافة الزملاء الذين يشاركوني العمل في هذا البرنامج والى من يشاركني رحلة الكفاح والعطاء في الميدان التربوي. االشكر موصول الى دارت التربية والتعليم بالمحافظة والمديرية